!! راعــي الــفــتــك !!
17-05-2006, 04:33 PM
علي الكعبي:كان يغضب عندما يشاهدنا نبعد الجماهير ويقول"لاتقفوا بيني وبين شعبي"
يقول علي بن سالم الكعبي مدير مكتب صاحب السمو رئيس الدوله والذي تشرف وعمل خلال السنوات الاخيره مع الشيخ زايد ال نهيان رحمه الله ان انسانيه الوالد زايد رحمه الله لاتوصف فكان يعمل دائما لصون كرامه الانسان سواء داخل الامارات او في شتى بقاع الارض فكان سباقا الى مد اياديه البيضاء الى جميع الشعوب المحتاجه ودائما يقول بعد كل مساعده يقدمها"هذا من فضل الله والحمدلله ان الله سبحانه وتعالى هدانا لعمل الخيرومساعده الاخرين وكان دائما يقول"الله سبحانه وتعالى يسخر الناس للناس فكان زايد الخير بمثابه الوالد والقائد والزعيم للانسانيه جمعاء...
ويضيف ان همه كان ابناء شعبه وامه العربيه والاسلاميه ودائما يسعى الى تلبيه احتياجات ابناء وطنه ولا يتاخر في مساعده الشعوب العربيه الاسلاميه والصديقه في شتى بقاع الارض وكان يعطي بسخاء...والتاريخ الانساني دائما يسجل بصمات راسخه تركتها شخصيات نادره مثل الوالد زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله...
ويقول ان زايد الخير سيظل موجودا في نفوسنا وفي قلوبنا لن ننسى ذلك الرجل الكريم الذي تعلمنا منه الكثير فكان مدرسه في كل شيوكان يرفض ان يسلم عليه وهو جالس اذ يحرص على الوقوف عندما يحضر اليه احد وكان يحب الاطفال ويحنو عليهم كثيرا...كما اولى اهتماما كبيرا بافعاليات الانسائيه واعطاها حقوقها وفتح المجال امامها لمواصله تعليمها والحصول على اعلى الدرجات العلميه وتقلد المناصب الوظيفيه العليا..
ويضيف ان هذا الانسان رحمه الله يعتبر رائد التطوروالتحديث واستطاع بارادته القويه وعزيمته التي لا تعرف الملل ان يحقق نقله جباره فاحتلت الامارات مكانه مرموقه يحظي شعبها باحترام وتقدير العالم اجمع...
ويقول علي الكعبي انني كنت دائما اتشرف مرافقه الوالد زايد رحمه الله في جولاته الميدانيه وكان يشرف رحمه الله بنفسه على انشاء البيوت الشعبيه هي في الواقع قصور وفلل فكان يرحمه الله يشرف على تصميم المنازل ويوجه المهندسين في توزيع الغرف وابعاد كل غرفه ومواقع غرف الخدم والسائقين انطلاقا من حرصه رحمه الله على توفيرالحياه الاسريه المستقره لابناء الوطن...
وكان يغضب ويزعل كثيرا لو احس بغش في عمليه البناء..
ويضيف على الكعبي ان سياره التي كان يستقلها رحمه الله في جولاته الميدانيه كانت لاتخلو دائما من مقص للاشجارومنشار لتقطيع الاشجاروغيرها من الادوات الزراعيه وعندما يمر على شجره تكون غير مستقره كان يقف يرحمه الله ويعلمنا كيف نقلم الاشجار وكيف نسندها اذا كانت معزجه فكان يرحمه الله يحب الزراعه كثيرا وتربطه علاقه قويه بالشجر لذلك كان دائما يامر بالاكثار من غرس الاشجاربمختلف انواعها في ربوع الوطن..ويضيف الكعبي كان رحمه الله خلال جولاته الميدانيه اذا شاهد شخصا ما واقفا على جانب الطريق يامر بطلبه والاقتراب من سيارته ويسال عن حاجته ثم يلبيها...ففي احدى الجولات شاهد رحمه الله رجلا واقفا على جانب الطريق وفي نفسه شيئا فامر رحمه الله بطلبه والاقتراب منه وساله في خاطرك شي..أجاب:لا الا ان سموه كرر السؤال عليه ثم امر بمبلغ من المال فكان رحيما وعطوفا وكان يغضب عندما يشاهدنا نبعد الجماهير والمواطنين عنه ويقول لنا:لا تقفوا بيني وبين شعبي انني احبهم وهم يحبونني اتركوهم...
ويوضح انه رحمه الله كان يرفق بالحيوان كثيرا وفي احدى السفريات الى جنيف واثناء تناول الطعام في احد المطاعم كانت الطيور وسناجب تاكل من بقايا الطعام من حولنا عندها امرني رحمه الله بان اتوجه الى صاحب المطعم واتعاقد معه لتقديم الحبوب لهذه الطيو والحيوانات في الصباح والمساء ولمده عام كامل وبالفعل وقعت عقدا مع صاحب المطعم لمده عام ودفعت له المبلغ المطلوب مقدما...
ويقول ان زايد رحمه الله مؤمن لا يفارق لسانه ذكر الله وكان يقوا دائما اللهم اهدنا وارشدنا وكان يغضب كثيرا من قتل الابرياء وقتل الاطفال خاصه ويشدد دائما على ان الاسلام دين يسر وتسامح ويرفض العنف والارهاب..
وكان سموه يحفظ الكثير من اشعار المتنبي لانه رحمه الله يجد فيها حكما كثيره وفير جلسات كنت اقرا من دواوين الشعر بعض القصائد المتنبي وكان يرحمه الله يصحح لي نطق بعض الكلمات ابيات الشعر ويسال من حوله عن معاني الكلمات واذا لم يجيبوا يشرح لهم معاني القصيده....
لله ما اعطى و لله ما اخذ
نعاهدك يا سيدي ان نكون دائماً كما اردتنا، أسرة متماسكة متحابة.
يقول علي بن سالم الكعبي مدير مكتب صاحب السمو رئيس الدوله والذي تشرف وعمل خلال السنوات الاخيره مع الشيخ زايد ال نهيان رحمه الله ان انسانيه الوالد زايد رحمه الله لاتوصف فكان يعمل دائما لصون كرامه الانسان سواء داخل الامارات او في شتى بقاع الارض فكان سباقا الى مد اياديه البيضاء الى جميع الشعوب المحتاجه ودائما يقول بعد كل مساعده يقدمها"هذا من فضل الله والحمدلله ان الله سبحانه وتعالى هدانا لعمل الخيرومساعده الاخرين وكان دائما يقول"الله سبحانه وتعالى يسخر الناس للناس فكان زايد الخير بمثابه الوالد والقائد والزعيم للانسانيه جمعاء...
ويضيف ان همه كان ابناء شعبه وامه العربيه والاسلاميه ودائما يسعى الى تلبيه احتياجات ابناء وطنه ولا يتاخر في مساعده الشعوب العربيه الاسلاميه والصديقه في شتى بقاع الارض وكان يعطي بسخاء...والتاريخ الانساني دائما يسجل بصمات راسخه تركتها شخصيات نادره مثل الوالد زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله...
ويقول ان زايد الخير سيظل موجودا في نفوسنا وفي قلوبنا لن ننسى ذلك الرجل الكريم الذي تعلمنا منه الكثير فكان مدرسه في كل شيوكان يرفض ان يسلم عليه وهو جالس اذ يحرص على الوقوف عندما يحضر اليه احد وكان يحب الاطفال ويحنو عليهم كثيرا...كما اولى اهتماما كبيرا بافعاليات الانسائيه واعطاها حقوقها وفتح المجال امامها لمواصله تعليمها والحصول على اعلى الدرجات العلميه وتقلد المناصب الوظيفيه العليا..
ويضيف ان هذا الانسان رحمه الله يعتبر رائد التطوروالتحديث واستطاع بارادته القويه وعزيمته التي لا تعرف الملل ان يحقق نقله جباره فاحتلت الامارات مكانه مرموقه يحظي شعبها باحترام وتقدير العالم اجمع...
ويقول علي الكعبي انني كنت دائما اتشرف مرافقه الوالد زايد رحمه الله في جولاته الميدانيه وكان يشرف رحمه الله بنفسه على انشاء البيوت الشعبيه هي في الواقع قصور وفلل فكان يرحمه الله يشرف على تصميم المنازل ويوجه المهندسين في توزيع الغرف وابعاد كل غرفه ومواقع غرف الخدم والسائقين انطلاقا من حرصه رحمه الله على توفيرالحياه الاسريه المستقره لابناء الوطن...
وكان يغضب ويزعل كثيرا لو احس بغش في عمليه البناء..
ويضيف على الكعبي ان سياره التي كان يستقلها رحمه الله في جولاته الميدانيه كانت لاتخلو دائما من مقص للاشجارومنشار لتقطيع الاشجاروغيرها من الادوات الزراعيه وعندما يمر على شجره تكون غير مستقره كان يقف يرحمه الله ويعلمنا كيف نقلم الاشجار وكيف نسندها اذا كانت معزجه فكان يرحمه الله يحب الزراعه كثيرا وتربطه علاقه قويه بالشجر لذلك كان دائما يامر بالاكثار من غرس الاشجاربمختلف انواعها في ربوع الوطن..ويضيف الكعبي كان رحمه الله خلال جولاته الميدانيه اذا شاهد شخصا ما واقفا على جانب الطريق يامر بطلبه والاقتراب من سيارته ويسال عن حاجته ثم يلبيها...ففي احدى الجولات شاهد رحمه الله رجلا واقفا على جانب الطريق وفي نفسه شيئا فامر رحمه الله بطلبه والاقتراب منه وساله في خاطرك شي..أجاب:لا الا ان سموه كرر السؤال عليه ثم امر بمبلغ من المال فكان رحيما وعطوفا وكان يغضب عندما يشاهدنا نبعد الجماهير والمواطنين عنه ويقول لنا:لا تقفوا بيني وبين شعبي انني احبهم وهم يحبونني اتركوهم...
ويوضح انه رحمه الله كان يرفق بالحيوان كثيرا وفي احدى السفريات الى جنيف واثناء تناول الطعام في احد المطاعم كانت الطيور وسناجب تاكل من بقايا الطعام من حولنا عندها امرني رحمه الله بان اتوجه الى صاحب المطعم واتعاقد معه لتقديم الحبوب لهذه الطيو والحيوانات في الصباح والمساء ولمده عام كامل وبالفعل وقعت عقدا مع صاحب المطعم لمده عام ودفعت له المبلغ المطلوب مقدما...
ويقول ان زايد رحمه الله مؤمن لا يفارق لسانه ذكر الله وكان يقوا دائما اللهم اهدنا وارشدنا وكان يغضب كثيرا من قتل الابرياء وقتل الاطفال خاصه ويشدد دائما على ان الاسلام دين يسر وتسامح ويرفض العنف والارهاب..
وكان سموه يحفظ الكثير من اشعار المتنبي لانه رحمه الله يجد فيها حكما كثيره وفير جلسات كنت اقرا من دواوين الشعر بعض القصائد المتنبي وكان يرحمه الله يصحح لي نطق بعض الكلمات ابيات الشعر ويسال من حوله عن معاني الكلمات واذا لم يجيبوا يشرح لهم معاني القصيده....
لله ما اعطى و لله ما اخذ
نعاهدك يا سيدي ان نكون دائماً كما اردتنا، أسرة متماسكة متحابة.